الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية بتمويل من الاتحاد الأوروبي بقيمة 1.8 مليون أورو: اتفاقية لتوفير الماء الصالح للشراب في 200 مؤسسة تربوية للحد من الكوفيد

نشر في  17 أفريل 2021  (14:38)

في اطار برنامج “صحة اولادنا” وبتمويل من الاتحاد الأوروبي بقيمة 1.8 مليون أورو، تولى  وزير التربية فتحي السلاوتي أمس  بمقر الوزارة إمضاء اتفاقية تعاون مع منظمة أطباء العالم البلجيكية لتوفير الماء الصالح للشراب في 200 مؤسسة تربوية في 7ولايات وهي جندوبة والكاف وسليانة والقصرين وسيدي بوزيد وقفصة وقابس. في حين أكّد وزير التربية أن الوزارة ستوفر الماء الصالح للشراب لفائدة كافة بقية المؤسسات التربوية والبالغ عددها 260 مؤسسة.
ويهدف المشروع إلى الحد من العدوى المجتمعية بكوفيد-19  في المؤسسات التعليمية التي لا يتوفر بها الماء ويتولى تمويله الاتحاد الأوروبي وتنفذه منظمة أطباء العالم بلجيكا خلال 12 شهرا وهي مدة المشروع بشراكات: وزارة التربية ووزارة الصحة ووزارة الفلاحة ووزارة النقل والخدمات اللوجستية ليشمل 200 مدرسة ابتدائية و25000 تلميذ في 7 مناطق بتونس ويتمثل  المشروع خصوصا في توريد 200  خزان محمول – تمويل متعاقب لـ 15 اتحادا لجمعيّات المجتمع المدني وتنفيذ حملات توعوية على المستوى الوطني والمحلي

 دعم قدرات المجتمع المدني للحدّ من العدوى المجتمعيّة بكوفيد-19 والتّثقيف الصحّي

 توفير المعدات (خزانات محمولة) وتدريب المجتمعات المحلية على استخدام وإدارة وصيانة الخزانات لضمان تزويد المؤسسات التعليمية بالمياه؛ كذلك حشد ودعم قدرات المجتمع المدني للحد من العدوى المجتمعية بكوفيد-19 والتثقيف الصحي بشكل عام على مستوى المؤسسات التعليمية في المناطق التي يستهدفها المشروع لضمان استمرارية نفاذ التلاميذ الذين يعيشون في المناطق الريفية المعزولة إلى التعليم.
هذا وسيتم متابعة وتقييم المشروع مع الشركاء من خلال إنشاء لجنة توجيهية هدفها دعم منظمة أطباء العالم بلجيكا والتي تتمثل مسؤولياتها في تقديم التوجهات حول مجمل عمليات وأنشطة المشروع وإبداء الرأي حول التوجهات الاستراتيجية؛ ضمان حسن سير المشروع حسب الأهداف وكذلك ضمان التنسيق والإلتزام الفعال من قبل المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والجهات الفاعلة الأخرى في المشروع إضافة لذلك توفير إطار وطني لمراجعة وتحديد أولويات المشروع والقضايا التي يجب مراعاتها في تحديثه.
وللإشارة فقد أثرت جائحة كوفيد-19 إلى حد كبير على تونس، مع أحد أعلى معدلات الوفيات في إفريقيا. وكجزء من استراتيجيتها للاستجابة لـكوفيد-19، حددت الحكومة التونسية لنفسها هدفا يتمثل في الحد من انتقال فيروس كوفيد-19 بين السكان. لذلك حددت وزارتا التربية والصحة بشكل مشترك مشكلة رئيسية للصحة العمومية ينبغي أن تكون موضوع التدخل ذي الأولوية: “خطر العدوى المجتمعية بكوفيد-19 في المؤسسات التعليمية التي لا يتوفر بها الماء من أجل نظافة اليدين والفضاءات.”

 

إنشاء منصّة رقميّة مجتمعيّة على اَمتداد المشروع  للممارسات المرتبطة بكوفيد-19

 

 ويتوزع الجدول الزمني للمشروع حسب الترتيب الزمني، خلال شهر جويلية 2021، توريد 200 خزان محمول عن طريق مناقصة دولية في أوت 2021 يتم تدريب وتوفير المعلومات لـ400 شخص (مدرسين وأولياء تلاميذ…) حول استخدام الخزانات المحمولة والمحافظة عليها وصيانتها
 وبين سبتمبر 2021 وفيفري 2022 تمويل 15 اتحادا لجمعيات المجتمع المدني لتنفيذ مشاريع تساهم في الحد من العدوى المجتمعية بكوفيد-19 إلى جانب التثقيف الصحي في حين يتم إعداد المواد التعليمية ووسائل التدريب التقني لحاملي المشاريع والمستفيدين المباشرين خلال الفترة المتراوحة بين جويلية وأكتوبر 2021. هذا ويتم تنفيذ حملة  تواصل ومناصرة على المستويين الجهوي والوطني بالإضافة إلى إنشاء منصة رقمية مجتمعية على امتداد المشروع  للممارسات المرتبطة بكوفيد-19
وللعلم فإن منظمة أطباء العالم هي منظمة دولية للتنمية الطبية تقدم المساعدة الطبية للفئات الضعيفة في العالم، وفي بلجيكا. معززة الوصول والحق في الصحة. لهذا فإن المنظمة تعتمد على التزام جميع أعضائها، داخل وخارج القطاع الطبي على حد سواء.